ميرزا حسين النوري الطبرسي

358

مستدرك الوسائل

الشرك بالله ، وعقوق الوالدين ، وأكل مال اليتيم ظلما ، وأكل الربا بعد البينة ، وقتل النفس التي حرم الله ، وقذف المحصنة ، والفرار من الزحف " . [ 13254 ] 12 - وعن أحمد بن إسماعيل الكاتب ، عن أبيه قال : أقبل محمد بن علي ( عليهما السلام ) في المسجد الحرام ، فقال بعضهم : لو بعثتم إليه بعض أهله فسأله فأتاه شاب منهم فقال : يا عم ، ما أكبر الكبائر ؟ قال : " شرب الخمر " فأتاهم فقالوا : عد إليه ، فلم يزالوا به حتى عاد إليه فسأله ، فقال له : " ألم أقل لك - يا بن أخ - إن شرب الخمر يدخل صاحبه في الزنى ، والسرقة ، وقتل النفس التي حرم الله ، وفي الشرك ، وأفاعيل الخمر تعلو كل ذنب ، كما تعلو شجرتها كل شجرة " . وقال ( عليه السلام ) : " أكبر الكبائر إنكار ما أنزل الله فينا " . [ 13255 ] 13 - وعن ابن مسلم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : قلت : وأي شئ الكبائر ؟ فقال : " أكبر الكبائر الشرك ، وعقوق الوالدين ، والتعرب بعد الهجرة ، وقذف المحصنة ، والفرار من الزحف ، وأكل مال اليتيم ظلما ، والربا بعد البينة ، وقتل المؤمن ، فقلت : الزنى والسرقة ، قال : ليس من ذلك " . [ 13256 ] 14 - وعن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : " أكبر الكبائر ، صاحب القول الذي يقول : أنا أبرأ ممن يبرأ من أبي بكر وعمر " . [ 13257 ] 15 - سبط الطبرسي في مشكاة الأنوار : عن أبي الحسن ( عليه السلام ) ، سأله عن الكبائر كم هي ؟ وما هي ؟ فكتب : " من اجتنب ما وعد الله عليه النار ، كفر عنه سيئاته إذا كان مؤمنا ، والسبع الموجبات : قتل النفس الحرام ، وعقوق الوالدين ، وأكل الربا ، والتعرب بعد الهجرة ، وقذف المحصنة ، وأكل مال اليتيم والفرار من الزحف

--> 12 - 14 - الغايات ص 85 . مشكاة الأنوار ص 155 .